العلامة الأميني

510

النبي الأعظم من كتاب الغدير

أبي وقّاص ، وعتبة بن أبي لهب ، والبراء بن عازب ، وابيّ بن كعب ، وأبو سفيان بن حرب وغيرهم « 1 » . ولما كان مجال لقول محمّد بن إسحاق : « كان عامّة المهاجرين وجلّ الأنصار لا يشكّون أنّ عليّا صاحب الأمر بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 2 » . ولما قال عتبة بن أبي لهب يوم ذاك بملأ من مدّعي الفضائل : ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف * عن هاشم ثمّ منهم عن أبي حسن عن أوّل الناس إيمانا وسابقة * وأعلم الناس بالقرآن والسنن وآخر الناس عهدا بالنبيّ ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن ماذا الّذي ردّكم عنه فنعلمه * ها إنّ بيعتكم من أوّل الفتن « 3 » - 34 - التوسّل بلحية أبي بكر ذكر اليافعي في روض الرياحين « 4 » عن أبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنه أنّه قال : بينما نحن جلوس بالمسجد وإذا نحن برجل أعمى قد دخل علينا وسلّم فرددنا وأجلسناه بين يدي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : من يقضيني حاجة في حبّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال

--> ( 1 ) - تاريخ اليعقوبي 2 : 103 [ 2 / 124 ] ؛ الرياض النضرة 1 : 167 [ 2 / 207 ] ؛ تاريخ أبي الفداء 1 : 156 ؛ روضة المناظر لابن شحنة [ 1 / 189 ، حوادث سنة 11 ه ] ؛ هامش الكامل 7 : 164 ؛ شرح ابن أبي الحديد 1 : 134 [ 2 / 56 ، خطبة 26 ] . ( 2 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 8 [ 6 / 21 ، خطبة 66 ] . ( 3 ) - تاريخ اليعقوبي 2 : 103 [ 2 / 124 ] ؛ شرح ابن أبي الحديد 3 : 259 [ 13 / 232 ، خطبة 238 ] . ( 4 ) - طبع بمصر في المطبعة السعيديّة هامش العرائس للثعلبي توجد الرواية في : ص 443 . ينقل عنه القسطلاني في المواهب [ 2 / 28 ] .